مهدي الفقيه ايماني

369

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

« تجىء فتنة غبراء مظلمة ، ثم يتبع الفتن بعضها بعضا حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدى ، فإن أدركته فاتبعه وكن من المهتدين » . وأخرج ( ك ) الخطيب في المتفق والمفترق عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يخلين « 1 » الروم على وال من عترتي اسمه يواطئ اسمى فيقتتلون بمكان يقال له العماق فيقتتلون ، فيقتل من المسلمين الثلث أو نحو ذلك ، ثم يقتتلون يوما آخر فيقتل من المسلمين نحو ذلك ، ثم يقتتلون اليوم الثالث فيكون على الروم ؛ فلا يزالون حتى يفتتحوا القسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون فيها بالأترسة إذ أتاهم صارخ إن الدجال قد خلفكم في ذراريكم » . وأخرج ( ك ) ابن سعد وابن أبي شيبة عن ابن عمرو أنه قال : يا أهل الكوفة أنتم أسعد الناس بالمهدىّ . وأخرج ( ك ) نعيم بن حماد في كتاب الفتن بسند صحيح على شرط مسلم عن علي قال : « الفتن أربع : فتنة السراء ، وفتنة الضراء ، وفتنة كذا ، فذكر معدن الذهب ، ثم يخرج رجل من عترة الرسول عليه الصلاة والسلام يصلح على يديه أمرهم » . وأخرج ( ك ) نعيم بن حماد عن ابن أرطاة قال : يدخل السفياني الكوفة فيستلّها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفا ، ثم يمكث فيها ثمان عشرة ليلة يقسم أموالها ، ودخول الكوفة بعد ما يقاتل الترك والروم بقدفنسيا ، ثم يبعث عليهم خلفهم فتن ، فترجع طائفة منهم إلى خراسان ؛ فيقتل السفياني ويهدم الحصون حتى يدخل الكوفة ويطلب أهل خراسان ، ويظهر بخراسان قوم تذعن إلى المهدى ثم يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوما من آل محمد صلى اللّه عليه وسلم حتى يؤديهم الكوفة ، ثم يخرج المهدى ومنصور هاربين ، ويبعث السفياني في طلبهما ، فإذا بلغ المهدى ومنصور الكوفة نزل جيش السفياني إليهما فيخسف بهم ، ثم يخرج المهدى حتى

--> ( 1 ) كذا ، وربما كان الأصل « ليجلبن الروم »